Sverige i fokus، الفصل 2

السويد كدولة

يقدم هذا الفصل صورة عن جغرافيا السويد وطبيعتها وسكانها، وعن كيفية تعامل البلد مع قضية المناخ. تقع السويد في شمال أوروبا، وهي واحدة من خمس دول نوردية إلى جانب الدنمارك وفنلندا وآيسلندا والنرويج، وهي أكبر دول الشمال الأوروبي. البلد ممتد ويبلغ طوله نحو 1600 كيلومتر من تريريكسروسيت في الشمال إلى سميغيهوك في الجنوب، ويقع الجزء الشمالي منه فوق الدائرة القطبية. ورغم موقعها الشمالي، فإن المناخ أكثر اعتدالاً مما يُتوقع، بفضل تيار الخليج الذي يجلب هواءً وماءً أكثر دفئاً من المحيط الأطلسي. تحمل الطبيعة آثاراً واضحة من العصر الجليدي الذي انتهى منذ نحو 10,000 سنة، مثل البحيرات والأرخبيلات. تضم السويد نحو 250,000 جزيرة، أكثر من أي دولة أخرى في العالم، وأكبر ثلاث بحيرات هي فينرن وفترن ومالارن. في الشمال تمتد جبال سكاندس، ومنها قمة كبنكايسه، أعلى جبل في السويد بارتفاع نحو 2000 متر.

يُقسَّم البلد تقليدياً إلى ثلاث مناطق: يوتالاند وسفيالاند ونورلاند، حيث تغطي نورلاند وحدها أكثر من نصف مساحة البلد. إدارياً، تنقسم السويد إلى 21 مقاطعة (لان) و290 بلدية (كوميون)، أما الأقاليم التاريخية الـ25 القديمة فهي اليوم مفاهيم ثقافية فقط دون أي وظيفة إدارية. يبلغ عدد السكان نحو 11 مليون نسمة، ويعيش معظمهم في الجنوب وعلى طول السواحل. يعيش نحو 85 بالمئة من السكان في المدن، وأكبر ثلاث مدن هي ستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو.

تمتلك السويد عدة موارد طبيعية مهمة. يُستخرج خام الحديد والمعادن الأخرى بشكل أساسي في نوربوتن، مثل في كيرونا ومالمبرغيت، وقد كان ذلك مهماً للاقتصاد منذ زمن طويل. يُستخدم الماء للشرب والزراعة والصناعة، وأيضاً لتوليد الكهرباء عبر الطاقة المائية. تتركز الزراعة في جنوب السويد حيث يناسب المناخ ذلك أكثر، بينما تُعد الحراجة (الغابات)، بمنتجاتها مثل عجينة الورق والورق والخشب، من أهم قطاعات اقتصاد البلد.

يتناول جزء خاص من الفصل تغيّر المناخ. وفقاً للأبحاث والهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ التابعة للأمم المتحدة، يعود الاحتباس الحراري بشكل أساسي إلى انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن النقل والصناعة والزراعة، وهو ما يمكن أن يؤدي في السويد إلى أمطار أكثر غزارة وفيضانات وموجات حر وجفاف. لدى السويد قانون مناخي يهدف إلى الوصول بالانبعاثات إلى ما يقارب الصفر بحلول عام 2045، وتتعاون البلاد دولياً في مجالات مثل طاقة الريح والمياه والشمس. من المتوقع أن يسأل اختبار الجنسية عن أمور مثل موقع البلد وحدوده، وعدد البلديات والمقاطعات، وأكبر المدن والبحيرات، وأين يُستخرج الخام، أو السنة المستهدفة في قانون المناخ، لأن هذا النوع من الحقائق الملموسة هو ما يبرزه الفصل.

افتح الفصل في ملف PDF لدى UHR